ألوبورينول 100 ملغ: الوقاية من النقرس والتحذير من الطفح
مراجعة تحريرية بالمراجع البريطانية — 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية عامة؛ الجرعة وخطة العلاج يحددهما الفريق المعالج.
التعريف والاستعمال
ألوبورينول يثبط إنزيم الزانثين أوكسيداز فيخفض تكوّن حمض اليوريك، ويستخدم للوقاية طويلة المدى من النقرس وحالات أخرى لارتفاع اليورات. المرجع أقراص 100 ملغ؛ ليس مسكنًا فوريًا لنوبة المفصل.
الاستعمال والمتابعة
يبدأ ويزاد تدريجيًا حسب اليورات ووظائف الكلى والكبد والاستجابة. قد تزداد نوبات النقرس أولًا، وقد يصف الطبيب وقاية مؤقتة. إذا حدثت نوبة خلال علاج مستقر فلا توقف ألوبورينول تلقائيًا؛ اطلب خطة لعلاج النوبة.
الطفح وعلامات الخطر
قد يسبب طفحًا جلديًا خطيرًا ومتلازمات فرط تحسس. أوقفه عند ظهور طفح واطلب تقييمًا عاجلًا؛ الفقاعات وتقرحات الفم والحمى وتورم الوجه تستدعي رعاية فورية. لا تعاود استخدامه بعد تفاعل شديد إلا وفق قرار متخصص، وقد يمنع نهائيًا.
التداخلات
الجمع مع أزاثيوبرين أو ميركابتوبورين قد يسبب كبتًا خطيرًا لنخاع العظم، ويحتاج قرار اختصاصي وتعديلًا كبيرًا لا يجريه المريض. راجع المضادات الحيوية والوارفارين ومدرات البول مع الصيدلي، خصوصًا عند ضعف الكلى.
الحالات الخاصة
قد يرتفع خطر التحسس مع مرض الكلى وبعض العوامل الوراثية؛ يقرر الطبيب الحاجة للفحص قبل البدء. الحمل والرضاعة وعلاج الأطفال يقيّمها المختص. لا تعتبر اختفاء الألم دليلًا على انتهاء الحاجة للعلاج الوقائي.
المصادر وحدود المعلومات
المعلومات تخص المستحضر المذكور ولا تستبدل نشرة عبوتك أو التقييم الطبي. قد تختلف التراخيص بين البلدان. آخر مراجعة تحريرية: 20 أكتوبر 2026؛ لا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا. عند العلامات الطارئة اطلب خدمات الطوارئ المحلية.