ريفاروكسابان 20 ملغ: مميع الدم ومخاطر النزيف والطعام
مراجعة تحريرية بالمراجع البريطانية — 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية عامة؛ الجرعة وخطة العلاج يحددهما الفريق المعالج.
التعريف والاستعمال
ريفاروكسابان مضاد تخثر يثبط العامل Xa. يناقش هذا المقال أقراص 20 ملغ للرجفان الأذيني غير الصمامي ولحالات علاج الخثار والوقاية من تكراره وفق الوصفة؛ لا تعمم جرعتها على تركيز 10 ملغ أو بداية علاج الجلطة.
الطعام والالتزام
أقراص 20 ملغ تؤخذ مع الطعام لضمان الامتصاص؛ وحتى عند سحقها بتوجيه طبي يلزم أن تتبعها تغذية. لا تغير المواعيد أو تعوض جرعة منسية تلقائيًا؛ تعليمات النسيان تختلف بحسب نظام العلاج.
المتابعة
يحدد الطبيب الجرعة بحسب السبب ووظائف الكلى وخطر النزف، وتُراجع الكلى والكبد والدم حسب الحالة. لا يُضبط العلاج بفحص INR، ولا توقفه للجراحة أو الأسنان دون خطة من الطبيب.
النزف والتداخلات
النزف الغزير والبراز الأسود والقيء الدموي والصداع الشديد وإصابة الرأس تستلزم تقييمًا عاجلًا. مضادات التخثر الأخرى والأسبرين ومسكنات الالتهاب تزيد النزف، وبعض أدوية الفطريات والفيروسات والصرع تغير مستواه؛ راجع أي دواء جديد.
الموانع والحالات الخاصة
النزف الفعال المهم ومرض الكبد المصحوب باعتلال التخثر موانع مهمة، ويمنع في الحمل والرضاعة وفق النشرة. القصور الكلوي قد يغير ملاءمته أو جرعته؛ لا يستخدم بديلًا عشوائيًا للوارفارين في الصمامات الصناعية.
المصادر وحدود المعلومات
المعلومات تخص المستحضر المذكور ولا تستبدل نشرة عبوتك أو التقييم الطبي. قد تختلف التراخيص بين البلدان. آخر مراجعة تحريرية: 20 أكتوبر 2026؛ لا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا. عند العلامات الطارئة اطلب خدمات الطوارئ المحلية.