غليميبيريد 2 ملغ: الاستخدامات وخطر هبوط السكر
مراجعة تحريرية بالمراجع البريطانية — 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية عامة؛ الجرعة وخطة العلاج يحددهما الفريق المعالج.
في هذا المقال
التعريف والاستعمال
غليميبيريد دواء من السلفونيل يوريا يحفز إفراز الإنسولين لعلاج بعض حالات السكري من النوع الثاني. المرجع أقراص 2 ملغ؛ ليس إنسولين ولا علاجًا للنوع الأول أو للحماض الكيتوني.
الاستعمال والمتابعة
يؤخذ وفق الوصفة قبيل وجبة أو خلالها، مع انتظام الطعام وقياس السكر وHbA1c. لا ترفع الجرعة بسبب قراءة مفردة ولا تضاعف الجرعة المنسية. يُراجع العلاج عند مرض حاد أو صيام أو تغير النشاط والغذاء.
خطر هبوط السكر
تزيد الخطورة مع تفويت الوجبات وسوء التغذية والجهد والكحول وضعف الكلى أو الكبد. التعرق والرجفة والجوع والتشوش علامات محتملة؛ قد تخفي حاصرات بيتا بعض الإنذارات. لا تقد السيارة عند الهبوط.
الإسعاف والجرعة الزائدة
إن كان المصاب واعيًا ويبلع بأمان أعطه سكرًا سريعًا حسب خطته، واستمر بالمراقبة. قد يتأخر الهبوط أو يتكرر بعد تحسن؛ الهبوط الشديد أو المطول والجرعة الزائدة تتطلب رعاية عاجلة. لا تعط فاقد الوعي شيئًا بالفم.
الموانع والحمل
القصور الشديد للكلى أو الكبد مانع مهم. لا يستخدم في الحمل وفق النشرة، وتُراجع خطة التحول إلى الإنسولين مع الطبيب؛ لا توصى الرضاعة أثناءه. راجع الصيدلي قبل المضادات الحيوية أو أي علاج قد يغير سكر الدم.
المصادر وحدود المعلومات
المعلومات تخص المستحضر المذكور ولا تستبدل نشرة عبوتك أو التقييم الطبي. قد تختلف التراخيص بين البلدان. آخر مراجعة تحريرية: 20 أكتوبر 2026؛ لا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا. عند العلامات الطارئة اطلب خدمات الطوارئ المحلية.