أباكافير 300 ملغ: علاج HIV وتحذير فرط الحساسية الجيني
مراجعة تحريرية بالمراجع البريطانية — 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية عامة؛ الجرعة وخطة العلاج يحددهما الفريق المعالج.
في هذا المقال
ما الدواء؟
أباكافير مضاد فيروسات من مثبطات النسخ العكسي النوكليوزيدية، يستعمل ضمن نظام مركب لعلاج HIV، وليس وحده. المرجع أقراص 300 ملغ؛ الانتظام يمنع فشل العلاج وتطور المقاومة، وتتابع الحمولة الفيروسية حسب الخطة.
الفحص الجيني قبل البدء
يجب توثيق HLA-B*5701 قبل أول استعمال. يمنع عند إيجابية الفحص، أو بعد تحسس مشتبه سابق من أباكافير ولو كان الفحص سلبيًا. النتيجة السلبية تقلل الخطر لكنها لا تلغيه.
التعرف على التحسس
حمى أو طفح مع تعب أو أعراض هضمية أو تنفسية قد تشير لتحسس متعدد الأعضاء، خصوصًا في الأسابيع الأولى. أوقف أباكافير دون تأخير واطلب تقييمًا عاجلًا عند الاشتباه؛ صعوبة التنفس أو الإغماء طوارئ.
لا تعاود بعد التحسس
لا يعاد أي مستحضر يحتوي أباكافير بعد تحسس مشتبه، لأن العودة قد تسبب هبوط ضغط ووفاة خلال ساعات. حتى الانقطاع لأسباب أخرى يحتاج مراجعة قبل الاستئناف؛ احمل بطاقة التحذير وأخبر كل مقدم رعاية.
المتابعة والفئات الخاصة
تراجع أمراض الكبد والقلب والكلى وجميع الأدوية، ومنها ميثادون. الأطفال يحتاجون مستحضرًا ووزنًا مناسبين. الحمل وتغذية الرضيع يخططان مع فريق HIV؛ لا توقف بقية النظام أو تبدله ذاتيًا عند ظهور مشكلة.
المصادر وحدود المعلومات
المعلومات تخص المستحضر المذكور ولا تستبدل نشرة عبوتك أو التقييم الطبي. قد تختلف التراخيص بين البلدان. آخر مراجعة تحريرية: 20 أكتوبر 2026؛ لا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا. عند العلامات الطارئة اطلب خدمات الطوارئ المحلية.