ريفامبيسين 300 ملغ: علاج السل والتداخلات الدوائية الواسعة

مراجعة تحريرية بالمراجع البريطانية — 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية عامة؛ الجرعة وخطة العلاج يحددهما الفريق المعالج.

في هذا المقال

ما الدواء؟

ريفامبيسين مضاد بكتيري أساسي ضمن أنظمة مركبة للسل، وله استعمالات علاجية ووقائية أخرى محددة. المرجع كبسولات 300 ملغ؛ تختلف الجرعة والمدة والتكرار حسب المرض والوزن، ولا يُعالج السل النشط به منفردًا.

الاستعمال والاستمرار

يؤخذ عادة على معدة فارغة، قبل الطعام بنصف ساعة على الأقل أو بعده بساعتين وفق المرجع. لا تقطع العلاج أو تعاود البدء بعد انقطاع دون الفريق؛ قد تزيد بعض التفاعلات مع الجرعات المتقطعة أو الاستئناف غير المنظم.

الكبد والإنذارات

تُراجع وظائف الكبد والتعداد والكلى حسب الحالة. قد يصبغ البول والدموع والعرق بالبرتقالي أو الأحمر ويصبغ العدسات؛ يختلف ذلك عن البول الداكن مع يرقان وأعراض كبدية. اليرقان أو الحمى والطفح أو قلة البول يحتاج تقييمًا عاجلًا.

التداخلات

محفز قوي للاستقلاب قد يقلل فعالية موانع الحمل الهرمونية ومضادات التخثر والفيروسات والفطريات وأدوية الزراعة والصرع وغيرها. يحتاج بدء الدواء وإيقافه خطة لتعديل العلاجات المرافقة ومتابعتها؛ أخبر الصيدلي بكل دواء حتى الأعشاب.

الحمل والفئات الخاصة

للأطفال جرعات وأشكال مناسبة، ويُختار بالحمل والرضاعة ضمن موازنة علاج العدوى، مع تدقيق احتياطات النزف قرب الولادة عند اللزوم. لا يوقف بسبب تغير لون السوائل وحده، لكن صعوبة التنفس أو نزف أو تدهور شديد يستلزم مساعدة عاجلة.

المصادر وحدود المعلومات

المعلومات تخص المستحضر المذكور ولا تستبدل نشرة عبوتك أو التقييم الطبي. قد تختلف التراخيص بين البلدان. آخر مراجعة تحريرية: 20 أكتوبر 2026؛ لا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا. عند العلامات الطارئة اطلب خدمات الطوارئ المحلية.