ارتفاع ضغط الدم: الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج والوقاية

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

لماذا ارتفاع الضغط مهم؟

غالبًا لا يسبب ارتفاع الضغط أعراضًا، لكنه يزيد مع الوقت خطر السكتة وأمراض القلب والكلى. الصداع أو الدوخة لا يؤكدانه، وغيابهما لا ينفيه. يُكتشف بالقياس الصحيح والمتكرر، مع الانتباه إلى الأمراض والأدوية التي قد ترفعه.

تأكيد التشخيص

وفق NICE، تستدعي قراءة العيادة 140/90 ملم زئبق أو أكثر تقييمًا للتأكيد، عادة بقياسات متنقلة أو منزلية؛ حد المتوسط المنزلي أو النهاري 135/85. لا تعني قراءة واحدة تشخيصًا نهائيًا، وتختلف المسارات في الحمل والأطفال والضغط الشديد.

كيف تقيس وتتابع؟

استخدم جهاز ذراع معتمدًا وكُفّة مناسبة، واجلس بهدوء والقدمين على الأرض والذراع مدعومة. اتبع جدول القياس المتفق عليه وسجل القراءات بدل القياس المتكرر عند القلق. يفحص الطبيب خطر القلب ووظائف الكلى والبول وعلامات تأثر الأعضاء بحسب الحالة.

العلاج والأهداف

يساعد تقليل الملح والنشاط وضبط الوزن والإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول، وقد تلزم أدوية أو أكثر. يحدد الهدف حسب العمر والهشاشة وأمراض الكلى والسكري والتحمل. لا توقف العلاج عند عودة القراءة للطبيعي؛ قد يكون التحسن نتيجة الدواء.

متى تحتاج مساعدة عاجلة؟

قراءة شديدة الارتفاع مع ألم صدر أو ضيق نفس أو ارتباك أو ضعف عصبي أو تغير رؤية تحتاج إسعافًا. تكرار قراءة 180/120 أو أكثر دون أعراض يحتاج تواصلًا طبيًا عاجلًا لتحديد التقييم، ولا تضاعف الجرعة أو تحاول خفض الضغط بسرعة بنفسك.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.