الأمراض والوقاية
السكري من النوع الثاني: الأعراض والتشخيص والعلاج والوقاية
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.
في هذا المقال
ما السكري من النوع الثاني؟
يحدث عندما لا يعمل الإنسولين بكفاءة ولا تكفي كميته لحاجة الجسم. قد يبقى بلا أعراض أو يسبب عطشًا وتبولًا وتعبًا وتشوش رؤية. يرتبط بعوامل وراثية واستقلابية وبيئية؛ لا يدل التشخيص على تقصير شخصي.
التشخيص والأهداف
تُستخدم تحاليل معتمدة مثل HbA1c أو سكر البلازما، وقد يلزم التأكيد عند غياب أعراض واضحة. لا يُعتمد على جهاز منزلي وحده للتشخيص. تُخصص الأهداف حسب العمر والكلى والقلب والهشاشة وخطر هبوط السكر، مع مراجعة نوع السكري إذا كان المسار غير معتاد.
العلاج وفق الإرشادات الحديثة
الغذاء والنشاط ودعم الوزن عناصر أساسية مع الأدوية المناسبة. توسع NICE في 2026 دور مثبطات SGLT2 مبكرًا مع الميتفورمين لكثير من البالغين، مع خيارات أخرى حسب القلب والكلى والوزن والتحمل. ليست كل الأدوية صالحة لكل مريض، وقد يلزم الإنسولين.
المتابعة وأيام المرض
تُراجع الكلى والبول والعين والقدم والضغط والدهون، وليس السكر فقط. اطلب تعليمات للمرض والجفاف والصيام والجراحة؛ بعض الأدوية تحتاج إيقافًا مؤقتًا تحت خطة. لا تبدأ حمية شديدة أو توقف الأدوية عند تحسن السكر دون مراجعة، والهدأة لا تعني انعدام الحاجة للمتابعة.
علامات الخطر
قيء مع ألم بطن أو تنفس غير طبيعي أو نعاس شديد يحتاج تقييمًا عاجلًا، حتى إذا لم يكن السكر مرتفعًا جدًا عند استعمال SGLT2. هبوط شديد أو فقد وعي يستدعي الإسعاف. قرحة قدم أو احمرار وتورم جديد يحتاجان فحصًا سريعًا.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.