مرض الشرايين التاجية: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

ما مرض الشرايين التاجية؟

تتراكم ترسبات داخل الشرايين التي تغذي عضلة القلب فتقل التروية. يزيد التدخين وارتفاع الضغط والدهون والسكري الخطر. قد يسبب المرض ذبحة صدرية مستقرة أو نوبة قلبية، وقد يتطور دون أعراض واضحة لفترة.

الأعراض والفرق المهم

قد يظهر ضغط أو ثقل بالصدر مع الجهد ويتحسن بالراحة، لكن الأعراض تختلف بين الناس. ألم جديد أو أشد من المعتاد، أو يحدث في الراحة، أو يصاحبه تعرق وضيق نفس وغثيان يستدعي الإسعاف؛ لا تعتمد على شدة الألم وحدها.

التقييم والفحوص

يسأل الطبيب عن نمط الألم وعوامل الخطر ويفحص القلب، ثم يختار تخطيطًا وتحاليل وتصويرًا مناسبًا، وقد يلزم تصوير الشرايين المقطعي أو القسطرة. التخطيط الطبيعي بين النوبات لا يستبعد المرض، ولا تؤجل الطوارئ لإجراء فحص روتيني.

كيف يُعالج؟

تشمل الخطة ضبط عوامل الخطر وأدوية خفض الدهون وتخفيف الذبحة ومضادات الصفائح عند استطبابها. قد يلزم توسيع بدعامة أو جراحة تحويل مسار وفق الحالة. لا يبدأ الأسبرين لكل شخص سليم للوقاية، ولا تُغيّر مضادات الصفائح بعد الدعامة دون الطبيب.

الوقاية والمتابعة

الإقلاع عن التدخين والنشاط المناسب والغذاء المتوازن وضبط الضغط والسكري جزء من العلاج. الدعامة لا تزيل قابلية تصلب الشرايين من الجسم. استفد من التأهيل القلبي عند إحالته، واطلب خطة مكتوبة للتعامل مع ألم الصدر وأدويتك والمتابعة.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.