قصور الغدة الدرقية: الأعراض والأسباب والتحاليل والعلاج

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

ما قصور الدرق؟

هو نقص هرمونات الغدة الدرقية، وغالبًا يرتبط بالمناعة أو علاج سابق للغدة. قد يسبب تعبًا وبردًا وإمساكًا وجفافًا وزيادة وزن، لكن هذه الأعراض شائعة في أمراض أخرى. لا يُشخّص من الأعراض وحدها.

الفحوص والتفسير

تُفسر TSH وT4 الحر مع السياق، وقد تُطلب أجسام مضادة. بعض الحالات المتعلقة بالنخامى لا تتبع النمط المعتاد، كما قد تؤثر أمراض وأدوية ومكملات في التحاليل. أخبر المختبر عن البيوتين، ولا تعدل العلاج اعتمادًا على رقم منفرد.

العلاج الصحيح

ليفوثيروكسين هو التعويض الشائع، وتُضبط الجرعة حسب الفحوص والعمر والقلب والحمل. يؤخذ بطريقة ثابتة وفق تعليمات المستحضر، وتُراجع التداخلات مع الحديد والكالسيوم والطعام. ليس علاجًا لإنقاص الوزن لمن لديه وظيفة درقية طبيعية.

المتابعة والحمل

قد يلزم إعادة التحليل بعد تغيير الجرعة ثم متابعة دورية عند الاستقرار. قد يستغرق تحسن بعض الأعراض وقتًا، واستمرارها يستدعي البحث عن أسباب أخرى. عند الحمل أو التخطيط له تواصل مبكرًا، لأن الحاجة للهرمون والمتابعة قد تتغير.

علامات تستدعي المساعدة

خفقان أو رجفة بعد تعديل الجرعة يحتاجان مراجعة. اضطراب وعي شديد مع انخفاض حرارة وبطء تنفس حالة إسعافية نادرة. لا توقف التعويض لأن التحليل أصبح طبيعيًا؛ قد تكون النتيجة الطبيعية أثر العلاج، ولا تستبدله باليود أو الأعشاب.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.