صحة الأطفال
الإسهال عند الأطفال: الإماهة والعناية المنزلية وعلامات الجفاف
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل فحص الطفل أو وصفة فردية.
الأولوية: منع الجفاف
الإسهال والقيء غالبًا عدوى معوية، لكن يلزم الانتباه لعمر الطفل وحالته. محلول الإماهة الفموي يعوض الماء والأملاح؛ يُحضّر بالكمية الدقيقة من الماء المكتوبة على الكيس، ولا يضاف إليه سكر أو عصير. تختلف الخطة حسب مقدار الجفاف ولا تستبدل هذه الصفحة التقييم.
ماذا نعطي الطفل؟
استمر بالرضاعة، وقدم رشفات صغيرة متكررة من المحلول عند الحاجة، واستأنف الطعام المعتاد المناسب عندما يتحمله. لا تُخفف الحليب الصناعي بالماء الإضافي. تجنب العصائر والمشروبات الغازية؛ فقد تزيد الإسهال، ولا يُعد الماء وحده تعويضًا كافيًا لفقد كبير بالأملاح.
ما علامات الجفاف؟
قلة الحفاضات أو البول، وجفاف الفم، وغياب الدموع، والعينان الغائرتان والخمول تستدعي الانتباه. الرضيع أو الطفل الذي يتقيأ كل السوائل أو يتوقف عن الرضاعة يحتاج مراجعة عاجلة. لا تنتظر إكمال مدة محددة إذا كانت حالته تتدهور.
الأدوية والعدوى
لا تُعط أدوية إيقاف الإسهال للطفل دون وصفة مناسبة، ولا مضادًا حيويًا تلقائيًا. تُقيّم حالات الدم بالبراز أو السفر أو استمرار المرض. اغسل اليدين بالماء والصابون ونظف الأسطح؛ العودة للحضانة تتبع تعليمات الصحة المحلية، وغالبًا بعد 48 ساعة من آخر قيء أو إسهال.
متى تكون طارئة؟
القيء الأخضر أو الدموي، أو ألم البطن الشديد، أو انتفاخ مؤلم، أو اضطراب الوعي أو صعوبة التنفس تتطلب رعاية عاجلة. الحمى لدى رضيع صغير تحتاج تقييمًا حتى لو صاحبها إسهال؛ لا يُفترض أن سببها التسنين.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.