التهاب المسالك البولية: الأعراض والتشخيص والعلاج والوقاية

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

ما التهاب المسالك؟

عدوى قد تصيب المثانة أو الإحليل أو الكلى. الحرقان والإلحاح وكثرة التبول وألم أسفل البطن أعراض شائعة، لكن قد تتشابه مع حصوات أو عدوى منقولة جنسيًا أو أسباب أخرى. الرائحة أو عكارة البول وحدهما لا يكفيان للتشخيص.

الفحوص حسب الفئة

قد تُشخّص بعض الحالات من الأعراض، وتلزم عينة وزرع في ظروف مثل الحمل أو الرجال أو تكرر العدوى أو احتمال إصابة الكلى. تؤخذ العينة قبل المضاد عندما يمكن دون تأخير علاج حالة خطيرة. الارتباك عند المسن يحتاج تقييمًا واسعًا ولا يثبت عدوى بولية وحده.

المضاد ليس تلقائيًا

يُختار العلاج حسب الموضع والحمل والكلى والحساسية والزرع والمقاومة المحلية. البكتيريا دون أعراض لا تحتاج مضادًا عادة، مع استثناءات مثل الحمل وإجراءات بولية محددة. لا تستخدم بقايا مضاد، ولا يناسب دواء المثانة كل عدوى كلوية.

المتابعة ومنع التكرار

اشرب بما يناسب حالتك ولا تؤخر التبول. راجع إذا ساءت الأعراض أو لم يبدأ التحسن خلال نحو 48 ساعة من العلاج. تكرر العدوى يحتاج خطة تقييم ووقاية، لا مضادًا دائمًا للجميع. الدم المستمر بعد العلاج يحتاج مراجعة مستقلة.

متى تكون عاجلة؟

حمى ورجفة أو ألم خاصرة أو قيء أو حمل أو ضعف مناعة يستدعي تواصلًا طبيًا سريعًا. تدهور الوعي أو ضيق النفس الشديد أو قلة البول مع تدهور عام يستدعي الطوارئ لاحتمال عدوى شديدة أو انسداد.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.