احمرار العين والتهاب الملتحمة: الأسباب والعناية وعلامات الخطر

إضافات تحريرية موثقة — 20 أكتوبر 2026. تتناول النقاط التالية؛ ولا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا لكامل المقال.

السبب يحدد العلاج

التهاب الملتحمة قد يكون فيروسيًا أو جرثوميًا أو تحسسيًا، ولا تعالج المضادات كل أسبابه. نظف الإفرازات برفق واغسل يديك ولا تشارك المناشف. أوقف العدسات اللاصقة أثناء الأعراض، ولا تستخدم قطرات ستيرويد دون طبيب عين.

علامات تتجاوز التهابًا بسيطًا

ألم العين أو حساسية الضوء أو تغير البصر أو احمرار لدى مستخدم عدسات يحتاج تقييمًا عاجلًا. احمرار وإفراز بعين حديث الولادة يستدعي مراجعة سريعة. لا تطمئن لمجرد أن العين الثانية بدأت تحمر؛ الشدة والأعراض المصاحبة مهمة.

مرجع الإضافات: NHS. المعلومات للتثقيف، وتُطبق خطة الطبيب وإرشادات بلد الإقامة.

المعلومات الواردة للتثقيف الصحي العام ولا تغني عن تقييم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية.

في هذا المقال

ما هو؟

التهاب الملتحمة قد يكون فيروسيًا أو بكتيريًا أو تحسسيًا أو بسبب مهيج. الاحمرار ليس تشخيصًا بحد ذاته.

الأعراض والتشخيص

حكة ودموع أو إفرازات ممكنة. الألم الشديد أو تغير الرؤية أو الحساسية للضوء لا يناسب التهابًا بسيطًا ويحتاج تقييمًا.

العناية والوقاية

غسل اليدين وعدم مشاركة المناشف أو مستحضرات العين، والتوقف عن العدسات حتى زوال الأعراض والتقييم. المضادات لا تفيد الالتهاب الفيروسي، ولا تستخدم قطرات ستيرويدية دون طبيب.

متى تكون عاجلة؟

ألم العين الشديد أو فقد الرؤية أو إصابة كيميائية أو استخدام العدسات مع احمرار وألم يتطلب رعاية عاجلة. حديثو الولادة مع إفرازات عينية يحتاجون تقييمًا سريعًا.

المصادر

تاريخ المراجعة: 16 أكتوبر 2026