لقاح المكورات الرئوية: من يحتاجه ولماذا تختلف التوصيات؟

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات للتثقيف؛ الأمثلة البريطانية لا تحل محل البرنامج الوطني في بلدك أو تقييم مقدم التطعيم.

في هذا المقال

ما المرض الذي يقي منه؟

تسبب بكتيريا المكورات الرئوية بعض حالات التهاب الرئة والسحايا وعدوى الدم وأمراضًا أخرى. يحمي اللقاح من أنماط مصلية محددة من البكتيريا؛ لذلك لا يمنع كل التهاب رئوي أو كل عدوى تنفسية، ولا يعالج العدوى الموجودة عند إعطائه.

من يحتاجه؟

تشمل الفئات المعتادة الرضع وكبار السن وأشخاصًا بأمراض تزيد خطر العدوى الشديدة، مثل غياب الطحال أو اضطراب وظيفته، وبعض أمراض القلب والرئة والكلى والكبد والسكري ونقص المناعة. قد تُوصى به أيضًا حالات تسرب السائل النخاعي وزرع القوقعة وبعض التعرضات المهنية. يحدد الطبيب الأهلية والتوقيت بحسب الحالة والبلد.

لماذا تختلف أسماء المنتجات؟

اللقاحات المقترنة مثل PCV13 وPCV20 تختلف عن اللقاح متعدد السكاريد PPV23 في بنيتها واستجابتها المناعية وتغطيتها. الرقم يشير إلى عدد الأنماط المصلية، ولا يكفي وحده للحكم بأن منتجًا أنسب للجميع. بدأ البرنامج البريطاني في أوائل 2026 استخدام PCV20 بدل PPV23 للبالغين من 65 عامًا وفئات خطورة محددة، مع ترتيبات خاصة لبعض الأطفال الأعلى خطرًا.

الجدول: أمثلة محددة وليست وصفة عالمية

في البرنامج الإنجليزي الحالي، يُعطى لقاح الرضع عادة بعمر 16 أسبوعًا ثم سنة، مع اختلاف خطط الاستدراك والخطورة. معظم البالغين المؤهلين يحتاجون جرعة بحسب السجل، لكن بعض الحالات تحتاج جرعات إضافية. لا تطلب PCV20 لمجرد أنك أخذت PPV23 سابقًا؛ تُراجع الحاجة والفاصل وفق الإرشاد الحالي.

ما الذي يغيّر الخطة؟

قد تحتاج حالات نقص المناعة الشديد أو زرع الخلايا الجذعية أو أمراض الطحال والكلى إلى خطة مختلفة. ويتغير التوقيت حول العلاج الكيميائي أو استئصال الطحال. اصطحب أسماء المنتجات وتواريخها؛ فعبارة «أخذت لقاح الالتهاب الرئوي» لا تكفي لتحديد الجرعة التالية. لا تُوقف علاجًا مثبطًا للمناعة من نفسك للحصول على اللقاح.

السلامة والحمل

اللقاحات المستخدمة غير حية، ويمكن أن تلائم من يحتاجها أثناء الحمل أو الرضاعة بعد تقييم. التحسس المفرط السابق لجرعة أو مكون مانع مهم. قد يظهر ألم وتورم موضعي وتعب أو حرارة ونقص شهية. يمكن إعطاؤه مع لقاحات أخرى وفق تعليمات مقدم التطعيم؛ لا يُخلط المستحضران في محقنة واحدة ذاتيًا.

متى تطلب المساعدة؟

صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الانهيار بعد التطعيم تستلزم الإسعاف. كما أن الحمى مع تدهور عام أو اضطراب وعي أو تيبس رقبة أو ضيق نفس شديد تتطلب تقييمًا عاجلًا حتى لدى المطعّم؛ فلا تُنسب كل الأعراض إلى أثر جانبي بسيط.

المصادر

اقرأ أيضًا

آخر مراجعة للمصادر: 20 أكتوبر 2026. ليست وصفة شخصية أو قائمة كاملة بالموانع. لا تدعي هذه المراجعة اعتمادًا طبيًا مستقلًا، ويُراجع الإرشاد الأحدث قبل التطعيم.