صحة الأطفال
الحصبة عند الأطفال: الأعراض والعدوى وما يجب فعله عند الاشتباه
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل فحص الطفل أو وصفة فردية.
الاشتباه المبكر
الحصبة عدوى شديدة الانتقال تبدأ غالبًا بحمى وزكام وسعال واحمرار العينين، ثم طفح يبدأ بالوجه وخلف الأذنين وينتشر. قد يصعب رؤية الطفح على البشرة الداكنة. ليست كل طفوح الأطفال حصبة، ويحتاج الاشتباه إلى تواصل طبي وتأكيد مناسب.
اتصل قبل الحضور
اتصل بالعيادة قبل الذهاب وأخبرها بالاشتباه لتجنب تعريض غرفة الانتظار. أبق الطفل بعيدًا عن الحوامل والرضع وناقصي المناعة، واتبع تعليمات الصحة العامة. قد ينقل العدوى قبل الطفح وبعده؛ في الإرشاد البريطاني يكون الاستبعاد من المدرسة أربعة أيام على الأقل من بدء الطفح.
العناية والعلاج
بعد التقييم، وفر السوائل والراحة ومسكنًا ملائمًا عند الانزعاج. المضادات الحيوية لا تعالج فيروس الحصبة، لكنها قد تلزم لمضاعفة بكتيرية مشخصة. لا تعط جرعات عالية من فيتامين A من نفسك؛ يحدد الفريق الحاجة والجرعة حسب الإرشاد والحالة.
متى تكون خطيرة؟
صعوبة التنفس أو الاختلاج أو اضطراب الوعي أو صعوبة الإيقاظ أو تيبس الرقبة تستلزم الطوارئ. قلة الشرب والبول أو تدهور الحالة تحتاج تقييمًا عاجلًا. قد تسبب الحصبة التهاب رئة أو مضاعفات عصبية، لذلك لا تعامل كطفح بسيط دائمًا.
الوقاية والمخالطون
راجع سجل لقاح الحصبة؛ قد يكون MMR أو MMRV بحسب العمر والبرنامج الوطني. المخالط غير المحصن، خصوصًا الرضيع أو الحامل أو ناقص المناعة، يحتاج مشورة عاجلة؛ فقد توجد وقاية محددة بزمن بعد التعرض. لا تنتظر ظهور الأعراض لطلبها، ولا تُعط لقاحًا حيًا للحامل أو ناقص المناعة دون تقييم.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.