صحة الأطفال
التهاب المسالك البولية عند الأطفال: الأعراض وتحليل البول
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل فحص الطفل أو وصفة فردية.
في هذا المقال
الأعراض تختلف مع العمر
قد يظهر التهاب البول بحرقة وتكرار التبول أو ألم أسفل البطن، وقد يسبب حمى وألم الظهر أو الخاصرة. عند الرضع قد تكون العلامات ضعف رضاعة أو قيئًا أو خمولًا دون شكوى بول واضحة. رائحة البول وحدها لا تثبت العدوى ولا تكفي لبدء مضاد.
فحص عينة البول
يفضل جمع عينة نظيفة قبل المضاد إن أمكن، دون تأخير علاج طفل شديد الاعتلال. اتبع تعليمات الوعاء والجمع والنقل، ولا تعصر الحفاض للحصول على عينة. يستخدم الفريق شريط الفحص أو الزرع بحسب العمر والأعراض والخطورة؛ العينة الملوثة قد تتطلب إعادة.
العلاج والمتابعة المبكرة
يختار الطبيب المضاد والمدة بحسب العمر ومكان العدوى ونتيجة الزرع والحساسية المحلية. التزم بالوصفة ولا تستخدم بقايا علاج سابق. قدم سوائل مناسبة وراقب البول والنشاط، وتواصل مع الفريق إذا ساء الطفل أو لم يبدأ التحسن ضمن المدة التي حددها.
من يحتاج فحوصًا أخرى؟
قد يحتاج الرضيع الصغير أو الطفل ذو العدوى المتكررة أو غير المعتادة تصويرًا أو إحالة، وفق عمره واستجابته والإرشاد المحلي. لا يحتاج كل طفل الفحوص نفسها. علاج الإمساك وتجنب حبس البول ودعم الذهاب المنتظم للمرحاض جزء مفيد من تقليل العوامل المساعدة.
متى نطلب مساعدة عاجلة؟
حمى الرضيع دون ثلاثة أشهر تحتاج تقييمًا عاجلًا. كذلك القيء الذي يمنع السوائل أو قلة البول أو ألم الخاصرة مع تدهور عام أو نعاس غير معتاد. لا تنتظر نتيجة زرع منزلي أو موعدًا روتينيًا إذا بدا الطفل مريضًا بشدة، وأحضر قائمة الأدوية والوصفات السابقة.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.