الأمراض والوقاية
داء الرتوج والتهاب الرتوج: الفرق والأعراض والعلاج
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.
في هذا المقال
الرتوج والتهابها
الرتوج جيوب صغيرة في جدار القولون، وكثير منها لا يسبب أعراضًا. يُسمى المرض رتجيًا عندما يسبب أعراضًا، والتهاب الرتوج حالة التهابية قد تترافق بعدوى أو مضاعفات. وجود جيوب سابقة لا يفسر تلقائيًا ألمًا جديدًا أو نزفًا.
الأعراض والتشخيص
قد يظهر ألم أسفل البطن، غالبًا يسارًا، مع تغير التبرز. الألم المستمر والحمى قد يشيران لالتهاب يحتاج تقييمًا. تستخدم تحاليل وتصوير مقطعي عند الحاجة لتأكيد التشخيص والمضاعفات، ويختار الطبيب توقيت المنظار بدل إجرائه تلقائيًا أثناء الالتهاب الحاد.
هل يحتاج كل التهاب إلى مضاد؟
قد يُراقب التهاب غير معقد لدى شخص مستقر دون مضاد بعد تقييم طبي وخطة أمان. المرض العام أو ضعف المناعة أو أمراض مهمة قد تغير القرار، والمضاعفات قد تحتاج مستشفى ومضادات وريدية أو تصريف خراج أو جراحة. لا تختَر المسار بنفسك.
الغذاء والعناية بين النوبات
يفيد غذاء متوازن وزيادة الألياف تدريجيًا مع سوائل مناسبة عند عدم وجود مانع. لا يلزم منع المكسرات والبذور للجميع. تختلف تعليمات الطعام أثناء نوبة حادة. ناقش المسكنات وتجنب مضادات الالتهاب والأفيونات غير الموصوفة لما قد تزيده من مشكلات.
علامات تستدعي المستشفى
ألم شديد أو متزايد مع تيبس البطن أو قيء وانتفاخ وانقطاع الغازات، أو حمى وتدهور عام، يحتاج تقييمًا عاجلًا. النزف الغزير أو الإغماء يستدعي الإسعاف. أعد التقييم إذا لم تتحسن وفق الخطة، ولا تكرر مضادًا قديمًا.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.