متلازمة غيلان باريه: ضعف صاعد قد يؤثر في التنفس

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

ما غيلان باريه؟

هو اضطراب مناعي حاد يصيب الأعصاب الطرفية، وقد يأتي بعد عدوى. يسبب ضعفًا يتفاقم خلال أيام أو أسابيع مع وخز وألم، وقد يبدأ بالساقين، لكن الأشكال تختلف. ليس كل تنميل بعد عدوى دليلًا عليه.

التقييم العاجل

ضعف متزايد أو صعوبة مشي جديدة يحتاج تقييمًا عاجلًا. تُراجع المنعكسات والقوة والتنفس والبلع، وقد تُستخدم فحوص الأعصاب والسائل النخاعي لاستبعاد بدائل وتأكيد النمط. قد لا تكون كل الفحوص حاسمة في البداية.

لماذا يلزم المستشفى؟

قد يتأثر التنفس والبلع والنبض والضغط حتى قبل شعور شديد بضيق النفس. تحتاج الحالات المشتبهة إلى مراقبة مناسبة، وقد يلزم دعم تنفسي وعناية مركزة. لا تنتظر انتشار الضعف إلى الذراعين قبل طلب المساعدة.

العلاج والتأهيل

قد يُستخدم الغلوبولين المناعي الوريدي أو تبديل البلازما حسب التقييم، مع الوقاية من المضاعفات والتغذية وعلاج الألم والتأهيل. الكورتيزون ليس بديلًا روتينيًا مثبتًا لهذين العلاجين. سرعة التعافي متفاوتة وقد يستمر التعب أو الألم بعد تحسن القوة.

علامات إسعافية

ضيق النفس أو صعوبة البلع والكلام أو ضعف سريع أو إغماء يستدعي الإسعاف. لا تقد السيارة إلى المستشفى مع ضعف واضح. بعد الخروج، عودة ضعف جديد أو تدهور تحتاج مراجعة، ولا تُنسب تلقائيًا لإجهاد التأهيل.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.