الجرب: الحكة الليلية والعدوى الجلدية المعدية

إضافات تحريرية موثقة — 20 أكتوبر 2026. تتناول النقاط التالية؛ ولا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا لكامل المقال.

علاج المخالطين معًا

الجرب ينتقل بالمخالطة الجلدية القريبة، وقد تكون الأعراض متأخرة. يحتاج المخالطون المنزليون والحميمون المعنيون علاجًا متزامنًا وفق التعليمات، حتى دون حكة. تختلف طريقة المستحضر حسب العمر؛ لا تحصر وضعه في موضع الطفح فقط دون قراءة الإرشاد.

الحكة بعد العلاج

قد تستمر الحكة أسابيع رغم نجاح العلاج، لكن آفات جديدة أو استمرار غير متحسن يحتاج إعادة تقييم. نظف الملابس والفراش حسب التعليمات ولا تكرر الجرعات عشوائيًا. الرضيع وضعيف المناعة أو الطفح المتقشر الواسع يحتاجون تقييمًا طبيًا مبكرًا.

مرجع الإضافات: NHS. المعلومات للتثقيف، وتُطبق خطة الطبيب وإرشادات بلد الإقامة.

إصابة جلدية بعث صغير يحفر في الطبقة السطحية، وتنتقل غالبًا عبر تماس جلدي مطول، وأحيانًا عبر ملابس أو فراش ملوث. ليست علامة على قلة النظافة.

الأعراض وعوامل الخطورة

حكة شديدة، غالبًا أسوأ ليلًا، مع طفح أو خطوط صغيرة بين الأصابع والمعصمين والخصر. قد تتأخر الحكة بعد التعرض عدة أسابيع.

كيف يتم التشخيص؟

يشخص الطبيب من نمط الطفح والتاريخ وقد يفحص كشطًا جلديًا. يجب تقييم المخالطين عند ثبوت الحالة.

العلاج والوقاية

يُعالج بدواء موضعي أو فموي يحدده الطبيب، وغالبًا تُعالج المخالطات القريبة بالتزامن ويُغسل/يعزل النسيج حسب الإرشادات. قد تستمر الحكة بعد نجاح العلاج فترة قصيرة.

متى تكون الحالة طارئة؟

حمى أو احمرار مؤلم ممتد أو صديد قد يشير لعدوى بكتيرية ثانوية. لا تستخدم مبيدات منزلية على الجلد.

المعلومات الواردة للتثقيف الصحي العام ولا تغني عن تقييم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية. لا تبدأ دواءً أو توقف علاجًا موصوفًا اعتمادًا على هذا المقال وحده.

المصادر

تاريخ المراجعة: 16 أكتوبر 2026