التهاب النسيج الخلوي: عدوى عميقة بالجلد تحتاج علاجًا مبكرًا

إضافات تحريرية موثقة — 20 أكتوبر 2026. تتناول النقاط التالية؛ ولا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا لكامل المقال.

مراقبة الاستجابة

المنطقة المؤلمة الساخنة والمتورمة تحتاج تقييمًا وعلاجًا مناسبًا؛ قد لا يكون الاحمرار واضحًا على البشرة الداكنة. أكمل المضاد الموصوف وراجع الفريق إذا تفاقمت الأعراض أو لم تبدأ بالتحسن ضمن المدة المحددة. لا تعصر موضع القيح.

علامات الخطر

انتشار سريع أو ألم شديد غير متناسب أو فقاعات مع توعك، أو تشوش وضيق نفس، يحتاج طوارئ. الإصابة قرب العين أو لدى ضعيف المناعة تستدعي تواصلًا مبكرًا؛ لا تنتظر انتهاء الوصفة إذا ساءت الحالة.

مرجع الإضافات: NHS. المعلومات للتثقيف، وتُطبق خطة الطبيب وإرشادات بلد الإقامة.

عدوى تصيب الجلد والأنسجة تحته، غالبًا بعد شق أو جرح صغير، وقد تسببها بكتيريا شائعة. ليست هي السيلوليت التجميلي المرتبط بتعرجات الجلد.

الأعراض وعوامل الخطورة

احمرار دافئ مؤلم ومتورم يتسع، وأحيانًا حمى أو قشعريرة. قد يصعب ملاحظته بوضوح على بعض ألوان البشرة.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد التشخيص على فحص الجلد والأعراض، وقد تُطلب تحاليل أو تصوير إذا اشتبه بخراج أو إصابة عميقة.

العلاج والوقاية

يعالج بمضاد حيوي مناسب يحدده الطبيب، وقد يحتاج الخراج إلى تصريف. ارفع الطرف عند التوصية، وحدد حافة الاحمرار لمتابعة الامتداد بتوجيه طبي.

متى تكون الحالة طارئة؟

انتشار سريع، حرارة عالية، ألم شديد غير متناسب، فقاعات أو تغير لون الجلد، ارتباك أو تورم قرب العين حالة طارئة.

المعلومات الواردة للتثقيف الصحي العام ولا تغني عن تقييم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية. لا تبدأ دواءً أو توقف علاجًا موصوفًا اعتمادًا على هذا المقال وحده.

المصادر

تاريخ المراجعة: 16 أكتوبر 2026