سرطان الخلايا القاعدية: أشيع سرطان جلدي غالبًا بطيء النمو

إضافات تحريرية موثقة — 20 أكتوبر 2026. تتناول النقاط التالية؛ ولا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا لكامل المقال.

البطء لا يعني الإهمال

سرطان الخلايا القاعدية غالبًا بطيء النمو، لكنه قد يؤذي الأنسجة موضعيًا إذا تُرك. قرحة لا تلتئم أو كتلة أو تغير جلدي مستمر يحتاج فحصًا، ولا يمكن حسم النوع من صورة أو وصف قصير.

العلاج والمتابعة

يعتمد اختيار العلاج على الموضع والحجم والنوع وحالة المريض، وقد يلزم تأكيد بعينة. لا تستخدم أحماضًا أو كيًّا منزليًا للآفة. بعد العلاج احم الجلد من الشمس والتزم بالمراجعات، وأبلغ عن تغير جديد أو عودة الآفة.

مرجع الإضافات: NHS. المعلومات للتثقيف، وتُطبق خطة الطبيب وإرشادات بلد الإقامة.

سرطان يبدأ في الخلايا القاعدية للجلد، ويرتبط غالبًا بتعرض تراكمي للأشعة فوق البنفسجية. نادرًا ما ينتشر بعيدًا لكنه قد يسبب تلفًا موضعيًا إذا أُهمل.

الأعراض وعوامل الخطورة

قد يظهر ككتلة لامعة، قرحة لا تلتئم، أو بقعة تتقشر أو تنزف. يمكن أن يظهر على مناطق غير معرضة للشمس أيضًا.

كيف يتم التشخيص؟

يفحص طبيب الجلدية الآفة وقد يأخذ خزعة لتأكيد النوع والعمق. لا يمكن الحكم من صورة أو لون وحده.

العلاج والوقاية

العلاج غالبًا استئصال جراحي أو إجراء موضعي بحسب الموقع والنوع، مع متابعة الجلد والحماية من الشمس. اختيار العلاج يرتبط أيضًا بالعمر والحالة الصحية.

متى تكون الحالة طارئة؟

آفة تنمو أو تنزف أو لا تلتئم تستدعي موعدًا قريبًا، خصوصًا قرب العين أو الأنف أو الأذن.

المعلومات الواردة للتثقيف الصحي العام ولا تغني عن تقييم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية. لا تبدأ دواءً أو توقف علاجًا موصوفًا اعتمادًا على هذا المقال وحده.

المصادر

تاريخ المراجعة: 16 أكتوبر 2026