قصور المبيض الأولي: توقف مبكر لوظيفة المبيض قبل سن الأربعين

إضافات تحريرية موثقة — 20 أكتوبر 2026. تتناول النقاط التالية؛ ولا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا لكامل المقال.

توقف الدورة يحتاج تقييمًا

اضطراب أو انقطاع الدورة قبل الأربعين قد يستدعي تقييم وظيفة المبيض وأسباب أخرى، ومنها الحمل. لا يكفي تحليل عابر لتقرير الحالة أو الخصوبة. أخبري الطبيب بالأعراض والأدوية والعلاج الكيميائي أو الجراحة والتاريخ العائلي إن وُجد.

الهرمونات والصحة الطويلة

تناقش معالجة نقص الهرمونات حسب الموانع والمخاطر، مع صحة العظم والقلب والدعم النفسي وخيارات الإنجاب. لا تبدئي هرمونات أو تفترضي أنها ممنوعة تلقائيًا. ناقشي أيضًا الحاجة لمنع الحمل؛ خطة تعويض الهرمونات ليست بالضرورة وسيلة منع حمل.

مرجع الإضافات: NHS. المعلومات للتثقيف، وتُطبق خطة الطبيب وإرشادات بلد الإقامة.

مرجع إضافي: NICE

حالة تقل فيها وظيفة المبيض قبل سن الأربعين، وقد تصبح الدورة غير منتظمة أو تتوقف ويقل الإستروجين. تختلف عن انقطاع الطمث الطبيعي، ولا تعني دائمًا انعدام الإباضة نهائيًا.

الأعراض وعوامل الخطورة

قد يحدث اضطراب دورة أو هبات ساخنة وجفاف مهبلي وصعوبة حمل. وقد ترتبط الحالة بمناعة ذاتية أو عوامل جينية أو علاج سابق، وأحيانًا لا يُعرف السبب.

كيف يتم التشخيص؟

يُقيّم التاريخ واختبارات الهرمونات المتكررة بعد استبعاد الحمل وأسباب أخرى، وقد تُطلب فحوص جينية أو مناعية وتقييم لصحة العظام.

العلاج والوقاية

تُناقش معالجة نقص الهرمونات حتى العمر المتوقع لانقطاع الطمث الطبيعي عند عدم وجود مانع، مع خطة خصوبة وصحة عظام فردية. لا يُوقف العلاج الهرموني أو يبدأ ذاتيًا.

متى تكون الحالة طارئة؟

ألم حوض شديد أو نزف غزير، أو أعراض اكتئاب حاد، تستدعي رعاية مناسبة؛ أما اضطراب الدورة المبكر فيحتاج مراجعة لاختصاصي نساء/غدد.

المعلومات الواردة للتثقيف الصحي العام ولا تغني عن تقييم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية. لا تبدأ دواءً أو توقف علاجًا موصوفًا اعتمادًا على هذا المقال وحده.

المصادر

تاريخ المراجعة: 16 أكتوبر 2026