الأمراض والوقاية
داء البلهارسيا: العدوى بالمياه العذبة ومضاعفاتها
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.
عدوى عبر الجلد
البلهارسيا طفيليات تدخل الجلد عند ملامسة مياه عذبة ملوثة في مناطق انتشارها، مثل السباحة أو الخوض بالأنهار والبحيرات. قد تبدو المياه نظيفة ولا تُرى الطفيليات. لا تنتقل بالطريقة نفسها من مياه البحر أو المسابح المعالجة جيدًا بالكلور.
الأعراض قد تتأخر
قد تحدث حكة وطفح بعد التعرض، ثم حمى أو تعب أو ألم بطن وسعال، أو دم بالبول أو البراز. قد تبقى بلا أعراض أو تظهر المشكلات بعد أشهر وسنوات؛ لذلك أخبر الطبيب بالتعرض حتى بعد انتهاء الرحلة.
كيف تفحص؟
قد تُطلب تحاليل دم وعينات بول وبراز مع إحالة مختصة. يعتمد توقيت الفحص وتفسيره على التعرض ونوع الاختبار؛ نتيجة مبكرة لا تُفسّر بمعزل عن ذلك. رؤية ديدان بالبراز لا تعني تلقائيًا بلهارسيا، فهذه الطفيليات لا تُرى بهذه الصورة.
العلاج والمتابعة
تستخدم أقراص مضادة للطفيليات يحددها المختص، وقد يلزم تكرار العلاج أو الفحص. لا تتناول جرعات عشوائية بمجرد السباحة. الدم بالبول يحتاج تقييمًا ولا يُنسب تلقائيًا للطفيلي؛ النزف الشديد أو احتباس البول أو التدهور الحاد يستدعي رعاية عاجلة.
الوقاية
تجنب السباحة والخوض والغسل بمياه عذبة غير مأمونة في مناطق الخطر، واسأل عن سلامة مياه الاغتسال. استخدم ماء مأمونًا للشرب. لا يوجد لقاح روتيني يمنع البلهارسيا؛ الطارد المعتاد للبعوض لا يغني عن تجنب المياه المعرضة للتلوث.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.