التهاب عضلة القلب: الأعراض والتشخيص ومتى يكون خطرًا؟

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

ما التهاب عضلة القلب؟

هو التهاب يصيب نسيج عضلة القلب، وقد يؤثر في قوة الضخ أو كهرباء القلب. قد يلي عدوى فيروسية، أو يرتبط بأمراض مناعية أو أدوية ومواد معينة، وأحيانًا لا يتضح السبب. يتحسن كثير من المصابين، لكن بعض الحالات تُسبب قصور القلب أو اضطراب النظم.

الأعراض المهمة

قد يظهر ألم الصدر أو ضيق النفس أو تعب غير معتاد أو خفقان، وأحيانًا بعد مرض شبيه بالإنفلونزا. وجود هذه الأعراض بعد عدوى لا يثبت التشخيص، كما أن غياب الحمى لا ينفيه. الأعراض الجديدة تستدعي تقييمًا طبيًا مبكرًا.

كيف يُشخّص؟

يُراجع الطبيب العدوى الحديثة والأدوية والتاريخ الصحي، ويستخدم تخطيط القلب وتحاليل الدم وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية. قد يلزم الرنين المغناطيسي للقلب، وتُطلب خزعة عضلية في حالات مختارة فقط. لا يوجد عرض منفرد يكفي لتأكيد المرض.

العلاج والعودة للنشاط

يعتمد العلاج على السبب وشدة الحالة؛ وقد يشمل علاج قصور القلب أو اضطراب النظم ومراقبة بالمستشفى. لا تُستخدم المضادات الحيوية لكل حالة. تجنّب الرياضة الشديدة أثناء التعافي، واطلب خطة واضحة للعودة التدريجية بعد إعادة التقييم حتى لو تحسن الألم.

متى تصبح الحالة طارئة؟

ألم الصدر غير المفسر مع ضيق النفس، أو الإغماء، أو الخفقان المستمر مع دوخة شديدة يستلزم إسعافًا عاجلًا. لا تفترض أن الألم مجرد التهاب لأنك أصبت بعدوى مؤخرًا؛ فقد تتشابه الأعراض مع نوبة قلبية أو حالات أخرى خطيرة.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.