الأمراض والوقاية
الزهري: مراحل العدوى والفحوصات والعلاج
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.
أعراض تتغير وتختفي
قد يبدأ الزهري بقرحة غير مؤلمة يصعب ملاحظتها، ثم يظهر طفح قد يصيب راحتي اليدين وأخمصي القدمين أو تضخم عقد. اختفاء القرحة أو الطفح دون علاج لا يعني الشفاء؛ قد تستمر العدوى وتسبب مضاعفات بعد سنوات.
الفحص أهم من التخمين
يُشخّص بفحوص دم وقد تؤخذ مسحة من القرحة. يفسر المختص النتائج مع تاريخ التعرض والعلاج السابق، وقد يلزم تكرارها. لا تحدد زمن العدوى أو مصدرها من النتيجة وحدها. يمكن إجراء فحوص عدوى أخرى في الزيارة نفسها.
العلاج والمتابعة
تعالج العدوى بمضادات يختارها الطبيب حسب المرحلة وتأثر الأعضاء، وتلزم متابعة تحاليل لقياس الاستجابة. لا تكفي وصفة موحدة لكل الحالات. أخبر الفريق عن الحساسية، ولا توقف العلاج عند تحسن الجلد. قد تحدث أعراض شبيهة بالإنفلونزا بعد بدء العلاج.
الحمل والشركاء
العدوى أثناء الحمل قد تنتقل للجنين وتسبب أذى شديدًا، ولذلك يحتاج الاشتباه تقييمًا سريعًا. يحتاج الشركاء المعنيون فحصًا وعلاجًا، مع دعم سري من العيادة. تجنب الجنس حتى أسبوعين بعد إكمال علاجك وعلاج الشريك وفق تعليمات الفريق.
متى تراجع عاجلًا؟
تغير الرؤية أو السمع أو أعراض عصبية جديدة تحتاج تقييمًا عاجلًا؛ التشوش أو ضعف مفاجئ يستدعي الإسعاف. الواقي يقلل الخطر لكنه قد لا يغطي كل القرح. العلاج لا يمنح مناعة، ويمكن الإصابة مجددًا بعد الشفاء.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.