الأمراض والوقاية
اضطراب ما بعد الصدمة: الأعراض والتقييم والعلاج
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.
ما اضطراب ما بعد الصدمة؟
قد يحدث بعد تجربة مخيفة أو مؤذية ويتضمن استرجاعًا وكوابيس وتجنبًا وفرط يقظة وتغيرات مزاج وشعور بالانفصال. قد يتأخر ظهوره، ولا يصيب كل من تعرض لصدمة. ليس ضعفًا أو اختيارًا في تذكر الحدث.
التقييم والأمان
يراجع المختص الأعراض والمدة والأثر والصحة والنوم والمواد والظروف الحالية، مع التأكد من استمرار خطر أو إساءة. لا يلزم إجبار الشخص على سرد تفاصيل صادمة في كل لقاء، وتُحترم وتيرته وحدوده.
العلاج
تشمل الخيارات علاجًا معرفيًا سلوكيًا موجهًا للصدمة أو EMDR بواسطة ممارس مدرب، وقد تناسب أدوية حالات معينة. لا يكفي مطالبة الشخص بالنسيان أو تجنب كل تذكير إلى الأبد. تُعالج الأمراض المصاحبة وتُخصص الخطة بحسب الاحتياجات.
الدعم والتعافي
قد تساعد مهارات التأريض والروتين والنوم والدعم الآمن إلى جانب العلاج. لا تُستخدم الكحول أو المهدئات غير الموصوفة للتعامل مع الاسترجاع. الأسرة تدعم دون ضغط على الإفصاح أو تقليل من التجربة، وقد يحتاج التعافي وقتًا وتعديلات بالخطة.
متى تطلب المساعدة العاجلة؟
خطر إيذاء النفس أو الآخرين، أو فقد القدرة على الأمان، أو انفصال شديد مع تعرض للخطر يستدعي مساعدة عاجلة. اتصل بالطوارئ المحلية عند خطر مباشر واستعن بشخص موثوق إن أمكن. استمرار التهديد يحتاج خطة حماية إضافة للعلاج النفسي.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.