الالتهاب الرئوي: الأسباب والأعراض والتشخيص ومتى يكون طارئًا

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

ما الالتهاب الرئوي؟

هو التهاب يصيب أنسجة الرئة، غالبًا بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية، وأحيانًا أسباب أخرى كالشفط. تزيد الخطورة لدى الرضع وكبار السن وضعيفي المناعة ومرضى القلب والرئة. لا يعني وجود بلغم ملون وحده أن العدوى بكتيرية.

الأعراض والتقييم

قد يظهر سعال وحمى وضيق نفس وألم يزداد مع التنفس وتعب، وقد يكون الارتباك علامة بارزة عند المسن. يقيّم الطبيب التنفس والأكسجين والضغط والوعي والأمراض المصاحبة، ويطلب تصويرًا وتحاليل حسب الحاجة. لا تستبعد الحمى الغائبة الالتهاب عند الفئات الهشة.

المضادات ومكان العلاج

يُعطى المضاد الحيوي عند الاشتباه المناسب بعدوى بكتيرية، ويحدد النوع والمدة حسب الشدة والعمر والحساسية والإرشادات المحلية. لا يُنسخ علاج شخص آخر. نقص الأكسجين أو عدم الاستقرار أو صعوبة شرب السوائل قد يستدعي المستشفى؛ لا يعتمد القرار على العمر وحده.

التعافي والمتابعة

استرح واشرب بما يناسب حالتك واترك التدخين، والتزم بالمضاد للمدة الموصوفة. قد يستمر التعب والسعال أسابيع، لكن عدم بدء التحسن خلال يومين إلى ثلاثة من العلاج يستدعي مراجعة، والتدهور يستدعيها فورًا. يحدد الطبيب الحاجة لصورة متابعة حسب الأعراض والمخاطر، لا للجميع تلقائيًا.

الطوارئ والوقاية

ضيق النفس الشديد أو الزرقة أو ارتباك مفاجئ أو صعوبة الإيقاظ أو سعال دموي يستدعي الإسعاف. غسل اليدين وتجنب التدخين واللقاحات المستحقة للإنفلونزا والمكورات الرئوية والفيروسات الأخرى يقلل بعض الأسباب. اللقاح لا يمنع جميع أنواع الالتهاب الرئوي.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.