التهاب الكبد C: الفحص والعلاج والوقاية من العدوى

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

الانتقال والأعراض

ينتقل فيروس C أساسًا بتعرض الدم للدم، وقد يبقى صامتًا سنوات. لا ينتقل بالعناق أو مشاركة الطعام والشراب المعتادة. قد يسبب التهابًا مزمنًا وتليفًا إذا لم يُعالج؛ غياب التعب أو الاصفرار لا ينفي العدوى.

تأكيد العدوى النشطة

يكشف فحص الأجسام المضادة تعرضًا سابقًا، ويحدد فحص الفيروس مثل RNA وجود عدوى نشطة. قد تبقى الأجسام المضادة بعد الشفاء. يراعي الطبيب توقيت التعرض ويعيد الفحوص عند الحاجة، ثم يقيّم حالة الكبد والأدوية والأمراض المصاحبة.

العلاج والشفاء

تستطيع مضادات فيروسية مباشرة شفاء معظم الحالات، وغالبًا تكون أقراصًا لأسابيع يحددها النظام والحالة. لا تُختار من الإنترنت بسبب التداخلات واختلاف التليف والعلاج السابق. يلزم إكمال النظام وفحص يؤكد الاستجابة بعده، وليس تحسن الإنزيمات وحده.

بعد الشفاء

لا يمنح الشفاء مناعة ضد عدوى جديدة، ولا يوجد لقاح لفيروس C حاليًا. تجنب مشاركة معدات الحقن والأدوات المحتملة التلوث بالدم. قد تستمر مراقبة مضاعفات الكبد وسرطانه عند وجود تليف متقدم رغم زوال الفيروس.

متى تراجع سريعًا؟

راجع عند تعرض محتمل أو فحص إيجابي حتى دون أعراض. اصفرار أو تورم بطن جديد يحتاج تقييمًا، وقيء الدم أو البراز الأسود أو اضطراب الوعي يستدعي الإسعاف. ناقش لقاحات الكبد المناسبة وتجنب الكحول والأعشاب غير الموثوقة.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.