الأمراض والوقاية
حصى الكلى: المغص الكلوي والفحوصات والوقاية من التكرار
مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.
في هذا المقال
ما الحصوات؟
هي ترسبات صلبة قد تبقى بلا أعراض أو تتحرك إلى الحالب فتسبب مغصًا شديدًا بالخاصرة يمتد للأربية، وقد يظهر دم بالبول وغثيان. لا يعني زوال الألم دائمًا خروج الحصوة، ولا يثبت الألم وحده التشخيص.
التقييم
تُستخدم تحاليل البول والدم والتصوير حسب الحالة، ويختلف اختيار التصوير في الحمل والأطفال. يحدد الحجم والموقع والانسداد والعدوى وخطر الكلى قرار المراقبة أو التدخل. أخبر الفريق بوجود كلية وحيدة أو حمل أو مرض كلوي.
العلاج
قد تمر حصوات صغيرة مع تسكين ومتابعة، وقد يلزم دواء مساعد لحالات مختارة أو تفتيت أو منظار وإزالة. لا تُعالج كل حصوة بالطريقة نفسها، ولا تُستخدم مضادات حيوية دون داعٍ. انسداد مع عدوى قد يحتاج تصريفًا عاجلًا إضافة للمضاد.
منع التكرار
قد يفيد تحليل الحصوة وتقييم البول والمخاطر، خاصة مع التكرار. تُخصص السوائل والغذاء حسب النوع والحالة، ويقلل الملح الزائد عادة. لا تمنع الكالسيوم الغذائي تلقائيًا ولا تستخدم سيترات أو مدرات دون تقييم، ولا تُجبر نفسك على شرب كميات ضخمة أثناء مغص مع انسداد محتمل.
علامات الخطر
حمى أو رجفة مع ألم خاصرة، أو قلة بول أو قيء يمنع السوائل، يحتاج المستشفى سريعًا. ألم غير مسيطر عليه أو تدهور عام يستدعي تقييمًا عاجلًا، والإغماء أو اضطراب الوعي يستدعي الإسعاف. لا تنتظر خروج الحصوة عند هذه العلامات.
المصدر والمراجعة
آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.