الزرق (الغلوكوما): تلف العصب البصري والفحص المبكر

إضافات تحريرية موثقة — 20 أكتوبر 2026. تتناول النقاط التالية؛ ولا تمثل اعتمادًا طبيًا مستقلًا لكامل المقال.

قد يصمت المرض مبكرًا

الزرق قد يؤذي العصب تدريجيًا قبل أن يلاحظ الشخص نقص البصر، وقد يحدث حتى مع ضغط ضمن المجال المعتاد. الفحص يشمل تقييم العصب والمجال وفق المختص؛ قياس ضغط منفرد لا يكفي لاستبعاد كل أنواعه.

العلاج يحمي ما بقي

التزم بالقطرات أو الليزر أو الجراحة والمتابعة المحددة، ولا توقف العلاج لأن الرؤية تبدو جيدة. ألم عين مفاجئ شديد مع احمرار وتشوش وغثيان طارئ. العلاج يبطئ الضرر عادة، ولا يعيد بالضرورة الرؤية التي فُقدت بالفعل.

مرجع الإضافات: NHS. المعلومات للتثقيف، وتُطبق خطة الطبيب وإرشادات بلد الإقامة.

مجموعة أمراض تؤذي العصب البصري؛ قد يرتبط بعضها بارتفاع ضغط العين، لكن الضغط الطبيعي لا يستبعد الزرق.

في هذا المقال

التصنيف: العيون

الأسباب وعوامل الخطورة

العمر، تاريخ عائلي، ارتفاع ضغط العين، بعض أشكال العين، السكري أو استعمال الستيرويد في ظروف معينة.

الأعراض

النوع المزمن غالبًا بلا أعراض مبكرة؛ النوع مغلق الزاوية قد يسبب ألمًا شديدًا واحمرارًا وتشوشًا وهالات وغثيانًا.

كيف يُشخّص؟ وما الفحوصات المرتبطة به؟

فحص عيون شامل يشمل ضغط العين والعصب والمجال البصري؛ قياس ضغط منفرد لا يكفي.

العلاج والرعاية

قطرات أو ليزر أو جراحة لتقليل خطر تلف إضافي؛ العلاج يحافظ على الرؤية لكنه لا يعيد ما فُقد عادة.

الوقاية وتقليل المخاطر

الفحوص المنتظمة مهمة لأن الأنواع الشائعة قد تكون صامتة.

متى أراجع الطبيب؟ ومتى تكون الحالة طارئة؟

ألم عين شديد مفاجئ مع هالات أو غثيان: طوارئ عينية فورًا. فحص دوري حسب العمر والخطر.

أسئلة شائعة

هل يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها للتشخيص؟

لا. تتشابه الأعراض بين أمراض كثيرة، ويعتمد التشخيص على القصة المرضية والفحص والاختبارات الملائمة. لا تفسر نتيجة فحص منفردًا دون سياقها.

تنبيه: المعلومات الواردة للتثقيف الصحي العام ولا تغني عن تقييم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية.

المصادر

تاريخ المراجعة: 16 أكتوبر 2026