اضطراب القلق العام: القلق المستمر والتشخيص والعلاج

مراجعة علمية تحريرية: 20 أكتوبر 2026. معلومات تثقيفية لا تستبدل التقييم الطبي أو خطة فردية.

في هذا المقال

ما القلق العام؟

هو قلق مفرط وصعب التحكم حول مجالات متعددة، قد يصاحبه توتر وأرق وتعب وصعوبة تركيز وأعراض جسدية. يختلف عن قلق عابر متناسب مع موقف، لكنه قابل للعلاج. الأعراض الجسدية حقيقية ولا ينبغي السخرية منها.

التقييم

تُراجع المدة والتأثير والأدوية والمنبهات والمواد والأمراض مثل اضطراب الدرق، مع البحث عن اكتئاب أو هلع. لا يُستخدم تشخيص القلق لتجاهل ألم صدر أو أعراض عصبية جديدة، ولا يكفي استبيان منفرد لتأكيد كل الحالات.

العلاج

قد تفيد مساعدة ذاتية موجهة أو علاج معرفي سلوكي أو استرخاء تطبيقي، وقد يُستخدم دواء حسب الشدة والتفضيل. تُتخذ القرارات مع المريض، وتُراجع الاستجابة. العلاج النفسي ليس مجرد طلب التوقف عن التفكير.

الأدوية والروتين

قد تحتاج الأدوية أسابيع وتسبب آثارًا تستدعي مراجعة. المهدئات ليست حلًا طويل الأمد افتراضيًا، ولا تُستخدم مع الكحول أو تُوقف بعد استعمال معتاد بلا خطة. يفيد النوم والنشاط وتقليل المنبهات مع علاج مناسب، لا كبديل إلزامي عنه.

متى تطلب رعاية عاجلة؟

ألم صدر شديد أو إغماء أو ضيق نفس جديد أو ضعف مفاجئ يحتاج تقييمًا عاجلًا. خطر إيذاء النفس أو عجز عن الحفاظ على الأمان يستدعي الطوارئ أو فريق الأزمات المحلي. تدهور واضح أو انقطاع عن العمل والحياة يستحق مراجعة مبكرة.

المصدر والمراجعة

آخر مراجعة: 20 أكتوبر 2026. تُطبق تعليمات بلد الإقامة؛ اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند العلامات المذكورة. مراجعة تحريرية بالمصادر دون اعتماد طبي مستقل.