ناتاليزوماب (Natalizumab)، ومن أسمائه التجارية Tysabri، جسم مضاد يحد من انتقال بعض خلايا المناعة إلى الجهاز العصبي المركزي. يُستخدم لتقليل نشاط أنواع محددة من التصلب المتعدد، مع متابعة دقيقة للفائدة والمخاطر.

لمن يُستخدم؟

تشمل الاستعمالات البريطانية البالغين المصابين بالتصلب المتعدد الناكس الهاجع شديد النشاط رغم علاج معدل للمرض مناسب، أو المرض الشديد سريع التطور وفق معايير الانتكاسات والرنين المغناطيسي. ليس علاجًا لكل أنواع التصلب المتعدد، ولا دواءً إسعافيًا لإنهاء الانتكاسة. يختار اختصاصي الأعصاب العلاج بعد مراجعة النشاط المرضي والعلاجات السابقة.

كيف يُعطى؟

توجد مستحضرات للتسريب الوريدي وأخرى للحقن تحت الجلد، ولكل منها تعليمات مستقلة. لا يُبدل الطريق أو المستحضر ذاتيًا، ولا يُحقن مركز التسريب كدفعة وريدية مباشرة. يتولى فريق متخصص خطة الإعطاء والمراقبة للتحسس وفق المستحضر والتاريخ العلاجي. قد يُسمح بالحقن تحت الجلد ذاتيًا أو بواسطة مرافق لبعض المرضى بعد تحمل جرعات سابقة وتقييم المختص والتدريب، وليس تلقائيًا لكل مريض. احمل بطاقة تنبيه المريض وأطلع أي طبيب يعالجك عليها.

ما خطر PML؟

اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي PML عدوى دماغية يسببها فيروس JC وقد تؤدي إلى إعاقة شديدة أو الوفاة. يزداد الخطر مع إيجابية أضداد الفيروس، وطول العلاج خصوصًا بعد سنتين، واستخدام مثبطات مناعة سابقًا. تساعد قيمة مؤشر الأضداد في تقدير الخطر لبعض المرضى؛ ولا تعني النتيجة السلبية انعدام الخطر أو استبعاد المرض عند ظهور أعراض.

الفحوص والمتابعة

تُراجع أضداد JC قبل البدء، ويعاد الفحص وفق النتيجة والخطر؛ يُوصى عادة بإعادته كل ستة أشهر لدى أصحاب النتيجة السلبية. يلزم رنين مغناطيسي مرجعي حديث، ثم على الأقل سنويًا، وقد يكرر كل ثلاثة إلى ستة أشهر للفئات الأعلى خطرًا. يحدد الفريق أيضًا تحاليل الدم ووظائف الكبد ومراجعة العدوى. اختبار الأضداد وحده ليس اختبارًا لتشخيص PML.

أعراض لا تنتظر معها

  • ضعف جديد أو متزايد، أو اضطراب المشي والتوازن والرؤية والكلام، أو تغير الذاكرة والتفكير والشخصية: اتصل بالفريق فورًا، ولا تفترض أنها انتكاسة معتادة.
  • عند الاشتباه بـPML يعلّق الطبيب الجرعات ويفحص الحالة حتى استبعاده، وقد يلزم رنين وفحص السائل النخاعي. يُستحسن إشراك أحد أفراد الأسرة لملاحظة التغيرات التي قد لا ينتبه إليها المريض.
  • تورم الوجه أو صعوبة التنفس أو الإغماء قد تدل على تحسس شديد وتحتاج إسعافًا. الحمى مع صداع شديد أو تيبس رقبة، أو ألم عين مع تراجع الرؤية، تستلزم تقييمًا عاجلًا.

آثار أخرى وموانع مهمة

قد تظهر صداع ودوخة وتعب وغثيان وآلام مفاصل وعدوى بولية أو تنفسية. أبلغ الطبيب سريعًا عن اليرقان أو نزف غير معتاد أو كدمات عفوية. يُمنع عند PML أو نقص المناعة المؤهل للعدوى الانتهازية، ومع أدوية أخرى معدلة للتصلب المتعدد وبعض الأورام النشطة والحساسية للمكونات. الانتقال من علاج مناعي سابق يحتاج خطة لتجنب تراكب التأثيرات.

الحمل والإيقاف واللقاحات

ناقش الحمل قبل حدوثه؛ يوازن المختص الحاجة للعلاج مع احتمال عودة نشاط المرض بعد إيقافه، وقد يحتاج المولود المعرض خلال الحمل إلى فحص الدم. تنص النشرة البريطانية المرجعية على إيقاف الرضاعة أثناء العلاج. راجع اللقاحات مع الفريق، خاصة الحية. لا تؤخر الجرعات أو توقف العلاج أو تبدأ بديلًا من نفسك؛ وتستمر مراقبة أعراض PML نحو ستة أشهر بعد آخر جرعة.

المراجع وحدود المعلومات

هذا شرح تثقيفي دون جرعات شخصية أو ضمان لاستجابة معينة، ولا يستبدل تقييم اختصاصي الأعصاب ونشرة المستحضر.

آخر مراجعة للمصادر وتحديث المحتوى: 20 أكتوبر 2026. مراجعة تحريرية بالمصادر المذكورة، دون اعتماد طبي مستقل.